ابن عبد البر
305
الاستيعاب
( 439 ) الحارث بن هشام الجهنيّ ، أبو عبد الرحمن ، حديثه عند أهل مصر . ( 440 ) الحارث بن يزيد القرشي العامري ، من بنى عامر بن لؤيّ ، فيه نزلت [ 1 ] : * ( وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً 4 : 92 ) * . وذلك لأنه خرج مهاجرا إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فلقيه عيّاش بن أبي ربيعة بالحرّة ، وكان ممن يعذّبه بمكة مع أبي جهل ، فعلاه بالسيف وهو يحسبه كافرا ، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فنزلت : * ( وما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً 4 : 92 ) * ، فقرأها النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ثم قال لعيّاش : قم فحرّر . ( 441 ) الحارث بن يزيد بن أنسة ، ويقال ابن أنيسة [ 2 ] ، وهو الَّذي لقيه عيّاش بن أبي ربيعة بالبقيع عند قدومه المدينة ، وذلك قبل أحد ، هكذا ذكره أبو حاتم . ( 442 ) الحارث المليكي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها . . . الحديث . حدثناه عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال حدثنا الحسن بن علي الأستانى أبو محمد : قدم بغداد ونحن بها من الشام ، فأملى علينا قال : أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي النّفيلى الحرّانى ، قال : حدثنا سعيد بن سنان ، عن يزيد بن عبد الله بن الحارث المليكي ، عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها . ( 443 ) الحارث أبو عبد الله ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الميت ، حديثه عند علقمة بن مرثد عن عبد الله [ 3 ] بن الحارث عن أبيه .
--> [ 1 ] سورة النساء ، آية 92 . [ 2 ] في ت ، والإصابة : ابن أنيسة ، ويقال : ابن أبي أنيسة . [ 3 ] في أسد الغابة : عن عبيد للَّه .